بيان صحفي
تُعرب شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تضامنها الكامل مع نقابة الصحفيين الكويتية في موقفها الرافض لمحاولات إثارة الفتنة وبث الكراهية بين شعوب الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتؤكد الشبكة أن هذه الدعوات التحريضية لا تخدم مصالح شعوبنا، بل تُهدد وحدة الصف العربي والإسلامي في مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التماسك والمسؤولية، خاصة في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما قد تتركه من آثار خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي هذا السياق، تشير الشبكة إلى أن موقفها يأتي امتدادًا لجهودها المهنية والمجتمعية في مواجهة خطاب الكراهية والتحريض، وفي مقدمتها إطلاق الحملة الإقليمية “تواصل بلا كراهية”، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل بين الشعوب العربية، ومناهضة الإساءة والتنميط والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والدفع نحو خطاب رقمي أكثر وعيًا ومسؤولية.
وقال أبو بكر إبراهيم أوغلو، مدير شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الشبكة تنظر بقلق بالغ إلى تصاعد المحتوى التحريضي الذي يسعى إلى ضرب العلاقات بين الشعوب العربية والخليجية، مؤكدًا أن مسؤولية الإعلاميين والمؤسسات المهنية اليوم تقتضي الوقوف بحزم ضد كل خطاب يؤجج الانقسام ويزرع الكراهية.
وأضاف أن الشبكة، ومن خلال حملاتها ومبادراتها المهنية، ستواصل العمل مع الشركاء والهيئات الصحفية والإعلامية من أجل ترسيخ خطاب مهني مسؤول، يحمي التماسك المجتمعي، ويدعم قيم التضامن العربي، ويرفض تحويل الخلافات السياسية أو الأزمات الإقليمية إلى صدامات بين الشعوب.
كما تشدد الشبكة على أهمية مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، وكشف الحسابات والمنصات التي تعمل على إشعال الفتنة والتحريض، وتدعو إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة المحتوى الموجَّه والمستتر، وإلى دعم خطاب إعلامي مسؤول يرسخ الوحدة ويرفض الكراهية والانقسام.
شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا















