تنطلق في مدينة زنجبار خلال الفترة من 1 إلى 8 مايو 2026 فعاليات المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية»، والذي يقدمه الإعلامي والكاتب أسعد طه، ضمن برنامج تدريبي وتجريبي مكثف يهدف إلى تمكين المشاركين من اكتشاف أصواتهم السردية وصناعة حكايات إنسانية مؤثرة تنبع من تجاربهم الشخصية.
ويرتكز المخيم على قناعة مفادها أن الحكاية تُعد من أقوى أدوات التواصل مع الناس، وأن التعلم الحقيقي لا يقتصر على المحاضرات النظرية، بل يقوم على التجربة والممارسة والاندماج في تفاصيل القصة. وعلى مدى سبعة أيام، يخوض المشاركون رحلة تعليمية وإنسانية تجمع بين التدريب العملي والعمل الميداني والتأمل والتفاعل مع ثقافات متعددة.
ويتضمن البرنامج محاور عملية متعددة، من بينها اكتشاف الصوت السردي الخاص بكل مشارك، وفهم القصة الشخصية وإعادة صياغتها بأسلوب احترافي، وتحويل التجربة الحياتية إلى قصة تحمل معنى وتلامس الآخرين، إلى جانب التعلم عبر الرحلة وبناء الذاكرة والمعنى.
ولا يُقدَّم مخيم «كيف تحكي الحكاية» بوصفه دورة تقليدية في الكتابة أو صناعة المحتوى، بل كتجربة متكاملة تمزج بين التعلم والتطبيق وبناء الهوية السردية. وفي ختام المخيم، يخرج المشاركون بأعمال سردية متكاملة – مكتوبة أو بصرية أو صوتية – تعكس هوياتهم الإبداعية وتضيف قيمة حقيقية إلى مسيرتهم المهنية.
وفي هذا الإطار، تواصل شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا دورها في نشر الفرص التدريبية والمنح والبرامج النوعية الموجهة للصحفيين وصنّاع المحتوى والمهتمين بالسرد الإعلامي والإنساني، انطلاقًا من رسالتها في دعم تطوير المهارات وبناء القدرات المهنية في المنطقة.
كما تحرص الشبكة على التعريف بالدورات والمخيمات والبرامج المميزة التي تقدم نماذج تعليمية غير تقليدية، تجمع بين المعرفة والتجربة والتطبيق العملي، وتسهم في فتح آفاق جديدة أمام الإعلاميين والكتّاب الشباب، وتعزيز حضورهم المهني والإبداعي على المستويين الإقليمي والدولي.

















