MENA Editors
في مشهد ثقافي يعكس استعادة دمشق لدورها الإبداعي، شارك مدير مكتب شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دمشق، السيد عبدالله حسن زيد، في العرض الأول لفيلم «مفاتيح دمشق»، الذي احتضنته دار الأوبرا بدمشق، في أولى الفعاليات الثقافية التي تشهدها الدار بعد التحرير، في دلالة رمزية على عودة الحياة الثقافية والفنية إلى واحدة من أهم المنارات الإبداعية في سوريا.
وأكدت هذه المشاركة حرص شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مواكبة الحراك الثقافي والفني، ودعم المبادرات الإبداعية التي تسهم في إعادة سرد القصة السورية بعيون أهلها، وبخطاب فني وإنساني مسؤول يعكس عمق التجربة السورية وتحولاتها.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لنخبة من الشخصيات السورية المؤثرة في مجالات الإعلام والسياسة والفن، كان في مقدمتهم السيد أحمد زيدان، المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية، والسيد عبد السلام هيكل، وزير الاتصالات، إلى جانب الفنان القدير نوار بلبل، إضافة إلى عدد من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
ويقدّم فيلم «مفاتيح دمشق»، للمخرج عبدو مدخنة، رؤية سينمائية متميزة تستحضر روح المدينة وتوثّق لحظات مفصلية من تاريخها الحديث، من خلال معالجة بصرية ووجدانية عالية الاحتراف، تعكس قيم الصمود والأمل واستعادة الحياة، في عمل يؤكد قدرة السينما السورية على مواكبة التحولات والتعبير عنها بلغة فنية راقية.


















