الأحد, مايو 31, 2026
  • طلب توظيف
  • فرص ومنح
  • اتصل بنا
  • English
  • Login
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
  • الرئيسية
  • الأخبار
    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    AbdelKader Dermas

    شبكة مينا تعزز مجلس إدارتها بانضمام الصحفي عبد القادر درماس

    المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    شبكة مينا شريك تنظيمي في المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • التدريب
    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

    FALEH ALHADY

    ورشة متخصصة في التحقيقات الاستقصائية المرئية لتعزيز مهارات الصحافة التلفزيونية

    mena investigation journalism

    ورشة الصحافة الاستقصائية: أكثر من 300 طلب مشاركة و100 متدرب في تجربة تدريبية نوعية

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    التسجيل في الدورات التدريبية

    فتح باب التسجيل في دبلوم الإعلام الرقمي المعتمد من جامعة إسطنبول

    تدريب صحافة استقصائية

    شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن ورشة تدريبية في الصحافة الاستقصائية

    How to Tell a Story

    إطلاق المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية» مايو 2026

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    AbdelKader Dermas

    شبكة مينا تعزز مجلس إدارتها بانضمام الصحفي عبد القادر درماس

    المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    شبكة مينا شريك تنظيمي في المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • التدريب
    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

    FALEH ALHADY

    ورشة متخصصة في التحقيقات الاستقصائية المرئية لتعزيز مهارات الصحافة التلفزيونية

    mena investigation journalism

    ورشة الصحافة الاستقصائية: أكثر من 300 طلب مشاركة و100 متدرب في تجربة تدريبية نوعية

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    التسجيل في الدورات التدريبية

    فتح باب التسجيل في دبلوم الإعلام الرقمي المعتمد من جامعة إسطنبول

    تدريب صحافة استقصائية

    شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن ورشة تدريبية في الصحافة الاستقصائية

    How to Tell a Story

    إطلاق المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية» مايو 2026

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن
No Result
View All Result
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
No Result
View All Result
ADVERTISEMENT

في زمن أمواج “الترند”.. عندما يتخوّف الصحفي من رد فعل الجمهور!

27/02/2023
in المدونة
0
في زمن أمواج “الترند”.. عندما يتخوّف الصحفي من رد فعل الجمهور!

في-زمن-أمواج-الترند..-عندما-يتخوّف-الصحفي-من-رد-فعل-الجمهور!

Share on FacebookShare on TwitterShare on Email

إسماعيل عزام

كم مرة يريد فيها الصحفي أن يكتب رأيًا حول قضية ما، على حسابه في فيسبوك أو تويتر، فيفكر ألف مرة قبل أن يفعل ذلك، ليس بسبب خوفه من السلطة إن كان في كلماته جرعاتٍ من الجرأة غير المحمودة في الأعراف السلطوية، أو من رئيس التحرير أن يرى تدوينة أو تغريدة تتعارض مع الخط التحريري للمؤسسة، ولكن تحديدًا من ردة فعل الجمهور الذي يكتب له!

دعونا نتذكر قصة يعرفها المغاربة جيدا، وهي حملة المقاطعة التي انتشرت في الشبكات الاجتماعية عام 2018 ضد ثلاث شركات معروفة. كانت من أنجح الحملات الإلكترونية في تاريخ تعامل المغاربة مع الإنترنت، ووصل صداها إلى البرلمان، وبسببها طلب وزير من الحكومة قبول استقالته بعد خرقه واجب التحفظ إثر تظاهره مع عمال إحدى الشركات المتضررة من الحملة. لكن، وبعيدا عن تفاصيل معروفة لمن تتبع الحملة، هل كان سهلا على أيٍّ كان أن يعلن في فيسبوك أنه يعارض تلك الحملة دون أن يتعرّض لهجوم شديد من بعض المستخدمين، لدرجة أنه قد يُتهم بأنه تلقّى الأموال من الشركات المعنية؟

دعونا لا نصل إلى هذا الحد، فقد صار مجرّدُ طرح تساؤلات في تلك الفترة من قبيل أسباب اختيار شركات بعينها دون أخرى، أو هل الهدف هو محاربة الغلاء أو دفع شركات معيّنة إلى الإفلاس النهائي، أو حتى التشكيك في نجاعة فكرة تروج أنه إذا تمت مقاطعة شاملة لشركة معينة، فالشركات الأخرى المنافسة لها ستخفّض الأسعار، أو حتى إشارتك إلى أن هناك معلومات مغلوطة تماما تنتشر بشكل واسع وقد تعرّض أصحابها للمساءلة القانونية.. كلها تساؤلات قد تجعلك تخرج من دائرة المسحوقين على فيسبوك، وتتحول إلى شريك للوبيات الاقتصادية الحاكمة -حسب الاتهامات الجاهزة- حتى وإن قمت في أوقات متعددة بعمل صحفي أو بكتابة آراء وضعتك من خلالها هذه اللوبيات في قائمة المغضوب عليهم، وحتى إن كنت تتقاسم مع الحملة هدف خلق رأي عام يرفض الاحتكار وخلط التجارة بالسياسة واستنزاف بعض الشركات لموارد البلاد والمنافسة غير الشريفة.

طبعًا ليس بالضرورة أن يكون رأي الصحفي متفَقًا عليه، أو أن يكون أكثر صوابًا من آراء بقية الناس، فهو كذلك قد يخطئ في الاستدلال، وكم مرة أخطأتُ شخصيًا في ذلك، لكن في النهاية، كل الآراء يجب أن تحترم -كما يقال نظريًّا- آراء من يتفقون ومن يختلفون. لكنّ عددًا من الناس -ومنهم عدد من الصحفيين- اختاروا السير مع موجة رأي جارفة في الشبكات الاجتماعية، أو الصمت، أو التعبير عن الرأي كما هو، ولتأتِ التعليقات كما يشتهي أصحابها!

تغطية أم ركوب على أمواج الترند؟

لنأخذ زاوية أخرى.. كلمة “ولد الشعب” تُعدّ وصفًا محمودًا للغاية في المغرب، وهي عبارة تُطلق على من عاش في حي شعبي وتربى بين عموم المغاربة البسطاء، ويحسّ بمعاناتهم ويدافع عن قضاياهم المعيشية. صحيح أن هناك الكثير ممّن يستحقها لأنه فعلا “ولد الشعب”، لكنْ تحوّلَ الكثير ممّن يريدون جلب متابعين إلى حساباتهم؛ إلى “أولاد الشعب”، ولذلك ستجد الواحد منهم يساند احتجاجات فئوية لمجموعات لا ينتمي إليها، وأحيانا قد يكون غير مقتنع بمطالبها، لكنه يعلن ذلك حتى يجلب له متعاطفين جددا من هذه المجموعات.

يظهر ذلك أكثر عندما يتعلّق الأمر برأي في قضية تخصّ احتجاجًا فئويًّا، فمثلا أنت مساند دائم لاحتجاجات فئة معينة من أجل تحسين وضعها المعنوي والمادي، وأعلنتَ رفضك التام لأيّ اعتداء أو تنقيص من قيمة أفرادها، لكن في يومٍ ما أدنتَ سلوكا غير مقبول قام به أحدهم، أو أكدت أنك غير موافق على مطلب جديد لهم.. عندها ستجد منهم من يتقبّل رأيك بل ويتقاسمه معك، وستجد من يهاجمك وينسى كل مواقفك السابقة.

هذا الوضع دفع بصحفيٍّ أعرفه إلى الإعلان أن هناك مهنًا لا ينفع نقد سلوكيات أصحابها، وأنه أحيانًا يكون نقد السلطة أسهل بكثير، عكس مهنة الصحافة مثلا التي تُعدّ آخر ميدان يعمل أصحابه بمنطق “التضامن الجماعي” عندما يتعلق الأمر بانتقاد أحدهم، حتى وصل الأمر في دول كثيرة، بتخصص نوع من “الصحافة” في التشهير “لا النقد” بالصحافة التي لها رأي مستقل عن السلطة، بل والتحريض على اعتقال الصحفيين المستقلين وتوثيق عملية الاعتقال كما يحصل عندنا في المغرب.

لنعد إلى موضوعنا.. البعض يصف ما يجري بأنه “دكتاتورية الشبكات الاجتماعية”، لكنّ لي شخصيا تحفُّظا على هذا الوصف لأن الأمر لا يصل هذا الحد، ولا يمكن مقارنته بأدوات التضييق التي تمارسها السلطة عندما يصل النقد إلى مواضيع وشخصيات معينة، فعلى الأقل لا يتوفر المستخدمون على محاكم وسجون!

ضرورات إعلامية؟

في زمن صار فيه النجاح الإعلامي مرادفًا لعدد المتابعين على الشبكات الاجتماعية، ولكمّ انتشار القصص التي تنشرها المؤسسة الصحفية، تسرّبت الكثير من العادات المضرة بأهداف الصحافة، لدرجة أنك ستجد اليوم عدة تقارير منشورة في مؤسسات صحفية، لا أحد في هيئة تحريرها مقتنع بها، لكنها ضرورية لتنشيط الصفحة على فيسبوك مثلا.

وتأتي أخبار المنوعات في المقدمة، وكذلك بعض المتابعات لضجة حاصلة على الشبكات الاجتماعية -معروفة باسم “buzz”- وهي ضجة لا تكون دومًا إيجابية. وكذلك عندما يتعلّق الأمر بتغطية موغلة في العاطفية لحملة على المواقع الاجتماعية، بحيث يتخلّى الصحفي عن المسافة اللازمة ويتبنى الحملة كما لو أنه هو من أطلقها، وهذا أمر لا مانع منه إن كانت الحملة تعبّر عن حق رئيسي من حقوق الإنسان، كحملات التنديد بانتهاكات حق التعبير، ولكن ما القول إن كانت الحملة موغلة في الشعبوية، لا علاقة لها بالصالح العام وإن توهّم بعض أصحابها ذلك؟

ثمة مثال آخر يوضح أنه ليس كل الحملات تستحق تغطيتها، وهو ما يتعلق بحملات تنهل من الحساسيات العرقية. هل تتذكرون مثلا عدة تقارير صحفية قالت إن هناك وَسْمًا تحت مسمى “لستم عربًا”، وقيل إنها حرب بين سكان المشرق وسكان المغرب الكبير؟ الواقع أن الأمر كان مجرد فرقعة إلكترونية من حسابات معينة، لخلق رد فعل على فعل ضعيف للغاية، وكانت النتيجة المزيد من الحساسيات التي نحن في غنى عنها.

جعلُ الهدف الإعلامي على الشبكات الاجتماعية مرتبطًا بمدى تحقيق المنشورات لأكبر قدر من المشاركة، يؤدي إلى “ضغط لأجل خلق المزيد من تغطية تنهل من الدراما والإثارة، وكذلك إلى تقييد المساحة المعطاة لآراء متنوعة ولأصوات الأقليات”، كما تشير شبكة الصحافة الأخلاقية. وتضيف: “في هذا الوضع، تصير الحقائق أقلّ أهمية من تصريحات تثير أجوبة عاطفية. ونتيجة لذلك، تصير هناك فرص أكبر لاستغلال فضاءات المعلومات العامة من السياسيين الشعبويين”. وتستدل الشبكة على ذلك بأن “الرسائل الانفعالية أثرت على النقاش الجماعي أكثر من الرسائل العقلانية”.

أين هي الصورة الكاملة؟

يمكننا الاستفادة هنا ممّا قاله الباحث في معهد رويترز للدراسات الصحفية روبرت جي. بيكارد، حول الأخطاء الصحفية في تغطية السياسيين الشعبويين (صحيح أنه ليس موضوعَ المقال، لكن هناك قواسم مشتركة). فقد ذكر أن الإخفاق في التغطية الصحفية للأحداث الشعبوية قد يتجلّى حتى في دقتها، بمعنى “أن الصحفي ينقل ما قيل تمامًا، غير أنّ القصة الصحفية لا تقدم الصورة الدقيقة للمتلقي.. عندما تكون القصص مليئة بأحكام مبنية على الأكاذيب والمعلومات المضللة، دون أن يتم وضعها محلّ تساؤل من لدن الصحفي.. جزء من الجمهور سيقبل هذه التأكيدات على أنها صادقة”.

هل يمكن للصحفي، في غمرة حالة الغضب التي طالت الشبكات الاجتماعية ردا على الموقف الرسمي الفرنسي الذي شجع مجلة “شارلي إيبدو” على الاستمرار في الرسوم الساخرة من النبي محمد (ص)، أن يعطي صورة كاملة عن أضرار الدعوات إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية وتأثيرها على سوق العمل الضعيف أصلا في بلاده؟ هل يمكنه أن يعطي أرقاما دقيقة عن الصادرات الفرنسية التي لا تعتمد بشكل أساسي على الصناعات الغذائية الاستهلاكية القابلة للمقاطعة السريعة؟ قد يقوم بذلك، لكن مقاله لن يكون موضع ترحيب في زمن الترند ضد المنتجات الفرنسية، عكس ما سيكون عليه الحال لو اقتصر في مقاله على ذكر الأضرار التي ستتكبدها فرنسا، وبالطبع مع وضع عنوان عاطفي وصورة مشحونة بالعواطف، ولا مانع حتى أن يبالغ في تقدير هذه الأضرار لمزيد من حث الآخرين على ضغط زر “المشاركة” (share)، علما بأن سلاح المقاطعة الاقتصادية يبقى عموما سلاحا متحضرا وسلميا، وله ما يسنده من دلائل وآراء.

هل ينفع الصمت؟

للنشاط الصحفي على المواقع الاجتماعية أهمية مهنية، إذ تشير دراسة إلى أنه يؤثر على تصور الجمهور الشاب للجانب الشخصي لدى الصحفي بشكل إيجابي، رغم أن الدراسة تعترف بأن هذا التفاعل له تأثير سلبي على تصوّرات هذا الجمهور للجانب المهني: “الصحفيون الذين يتفاعلون مع المعلّقين بملاحظات، يكونون محبوبين أكثر على الجانب الشخصي، لكن بالنسبة للبعد المهني، يُنظر لهم على أنهم أقل مهنية من غيرهم”.

لكن، هل ينفع الصمت هنا؟ في نظري الخاص، يخطئ العديد من الصحفيين عندما يفتحون حسابهم للجميع من أجل المتابعة، ثم يحوّلونه إلى فضاء للمزاح والمرح مع غياب تام لتوظيف رأسمالهم المهني سواء في الإخبار أو في التعليق على أحداث جارية. صحيح أن هناك من ترفض مؤسسته الصحفية أن يكون له رأي عام ما، وهي ممارسة تدعمها عدد من المؤسسات الغربية وفيها جدل مهني، لكن هذه الحسابات الاجتماعية لها كذلك أهميتها في الممارسة الصحفية، في وقت سحبت فيه الشبكات الاجتماعية البساط من مؤسسات الإعلام التقليدي.

غير أن تفاعل الصحفيين مع مواضيع الترند يجب أن يتم دائمًا حسب قناعاتهم المهنية وحسب القواعد المهنية الصحفية، لا حسبَ ما يُريده الاتجاه السائد بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية. وهناك أمر أساسي قد يُغفل عنه، أن هناك الكثير من المستخدمين ممّن يرغبون في معرفة الصورة الكاملة بشكل عقلاني، وهناك منهم من يتجاوزون الصحفي خبرة في بعض المواضيع التي تتصدر الترند، وهم على أتم الاستعداد لتصحيح معلوماته، خاصة في ظل التنافس الواقع بين الصحفيين وعدد من نشطاء الإنترنت في وظائف الإخبار والتحليل. كما أن الصحفي الذي يحافظ على اتجاهه الموضوعي، يربح أشياء كثيرة أكثر مما يخسر، أهمها التمسك بمسؤوليته في تغطية عقلانية تحاول الوصول إلى الحقائق وإلى الصورة الكاملة.

معهد الجزيرة للإعلام

Tags: الترندالصحفيمينا إديتورز
Previous Post

“السؤال الغبي تماما” في البرامج والمقابلات الحوارية

Next Post

نصائح للشركات الناشئة في مجال الإعلام

Next Post
نصائح للشركات الناشئة في مجال الإعلام

نصائح للشركات الناشئة في مجال الإعلام

Leave Comment
ADVERTISEMENT

منظمة دولية “مستقلة” تضم العاملين بوسائل الإعلام من أجل تطوير قدراتهم المهنية وتعزيز فرص التواصل بينهم.

حول الشبكة

  • مميزات العضوية
  • الأسئلة الشائعة
  • تواصل معنا
  • انضم الآن

روابط أخرى

  • أرسل مقالا
  • ركن التحميلات
  • قسم الفيديو
تقدّم MENA Editors Network برنامجًا تدريبيًا مهنيً تقدّم MENA Editors Network برنامجًا تدريبيًا مهنيًا متقدمًا، بالتعاون مع جامعة إسطنبول جراح باشا، لتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين وصُنّاع المحتوى في التغطية الرقمية والعمل المهني في البيئات المعقّدة.
🎖️ ما الشهادات التي يحصل عليها المشارك؟ يحصل المشا 🎖️ ما الشهادات التي يحصل عليها المشارك؟
يحصل المشارك على:
✅ شهادة من جامعة إسطنبول
✅ شهادة من الشبكة
🪪 هل توجد مزايا إضافية؟
نعم، يحصل المشارك أيضًا على بطاقة عضوية الشبكة.
🚀 لماذا هذا الدبلوم؟
لأنه يجمع بين التدريب المهني، والخبرة العملية، والشهادات المعتمدة، وفرص التطور المهني.
الرسوم مخفضة تغطي رسوم شهادة الجامعة 
📩 باب التسجيل مفتوح 
https://menaeditors.com/courses-applications/
نرحّب بانضمام الزميل الإعلامي سمير أبو شمالة إلى م نرحّب بانضمام الزميل الإعلامي سمير أبو شمالة إلى مجلس إدارة شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تمثل إضافة نوعية لمسيرة الشبكة وتعزز حضورها المهني إقليمياً ودولياً.
يُعد سمير أبو شمالة من الكفاءات الإعلامية البارزة في المشهد الصحفي الفلسطيني والعربي، حيث يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في العمل الإعلامي الميداني والتحريري، عمل خلالها مع مؤسسات إعلامية مرموقة، في مقدمتها شبكة الجزيرة الإعلامية، وغطّى العديد من القضايا السياسية والإنسانية في فلسطين والمنطقة، ما أكسبه حضورًا مهنيًا راسخًا ورؤية عميقة في تغطية الملفات الحساسة والمعقدة.

@abushammaleh
تُدين شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استهدا تُدين شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استهداف الاحتلال للصحفيين في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد الصحفية #فاطمة_فتوني ، والمصور عباس فتوني، والصحفي علي شعيب، أثناء أداء واجبهم المهني.

#لبنان #اسرائیل #صحافة #اعلام
🚀 ورشة الصحافة الاستقصائية ( الجزء الثاني ) تدعوكم 🚀 ورشة الصحافة الاستقصائية ( الجزء الثاني )
تدعوكم MENA Editors Network لحضور
المحاضرة الثانية من ورشة الصحافة الاستقصائية 
مع المدربة والإعلامية المميزة بنين إلياس
🗓 الاثنين | 31 مارس
⏰ من الساعة 07:00 إلى 09:00 مساءً بتوقيت إسطنبول
🎤 عن المدربة:
بنين إلياس (كاتبة وصحفية عراقية) تكتب في منصات إعلامية بارزة مثل رصيف22 وتركّز في أعمالها على القضايا الاجتماعية وحقوق المرأة والتحقيقات الصحفية.
🎯 محاور المحاضرة الثانية:
- تطوير مهارات التحقيق الصحفي
- كتابة القصص الاستقصائية باحتراف
- تناول القضايا المجتمعية بعمق ومهنية
📝 سجل/ي حضورك عبر الرابط:
🔗 https://menaeditors.com/courses-applications/
#تدريب #صحافة #إعلام #دورات
كل عام وانتم بخير 🥳 #عيدالفطرالمبارك #menaeditors كل عام وانتم بخير 🥳 #عيدالفطرالمبارك #menaeditors
تابعنا على Instagram

جميع الحقوق محفوظة © 2025 – شبكة محرري الشرق الأوسط

تــــصــميــم وبرمجة  MENA EDITORS 

Welcome Back!

Sign In with Google
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Manage Consent
To provide the best experiences, we use technologies like cookies to store and/or access device information. Consenting to these technologies will allow us to process data such as browsing behavior or unique IDs on this site. Not consenting or withdrawing consent, may adversely affect certain features and functions.
Functional Always active
The technical storage or access is strictly necessary for the legitimate purpose of enabling the use of a specific service explicitly requested by the subscriber or user, or for the sole purpose of carrying out the transmission of a communication over an electronic communications network.
Preferences
The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
Statistics
The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.
  • Manage options
  • Manage services
  • Manage {vendor_count} vendors
  • Read more about these purposes
View preferences
  • {title}
  • {title}
  • {title}
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التدريب
  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.