دمشق – MENA editors
استقبل سعادة سفير دولة قطر في الجمهورية العربية السورية، السيد خليفة عبدالله سعد آل محمود الشريف، الأستاذ عبدالله حسن زيد، مدير مكتب شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سوريا، في لقاء عكس روح التقدير المتبادل والاهتمام المشترك بدعم المبادرات الإعلامية وتمكين الطاقات الشابة وتعزيز فرص التدريب والتأهيل المهني.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدور الذي تضطلع به شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في خدمة الإعلاميين والصحفيين، وتوسيع دائرة العلاقات الداعمة لمسيرتها المهنية، بما يعزز قدرتها على إطلاق مبادرات نوعية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير الكفاءات الإعلامية، وتفتح آفاقًا أرحب أمام العاملين في القطاع، ولا سيما فئة الشباب الساعين إلى ترسيخ حضورهم المهني في بيئة إعلامية سريعة التحول.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في الإنسان الإعلامي، بوصفه أحد المرتكزات الأساسية لبناء إعلام مهني مسؤول، قادر على مواكبة التحولات، والتفاعل مع التحديات، والإسهام في خدمة المجتمعات وقضاياها بوعي وكفاءة واستقلالية.
وخلال الزيارة، تم تسليم سعادة السفير خطاب تهنئة من جامعة إسطنبول، إلى جانب درع شكر وتقدير من شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عرفانًا بجهوده الدبلوماسية والإنسانية، وتقديرًا لدوره في دعم القضايا المجتمعية والشبابية، واهتمامه بالمبادرات التي تخدم الإعلاميين وتعزز من حضورهم وتأهيلهم المهني.
وتكتسب هذه الزيارة بعدًا رمزيًا وإنسانيًا خاصًا، في ضوء العلاقة الإيجابية التي تربط سعادة السفير بالشبكة، إذ سبق له أن تخرّج قبل عامين في أحد برامجها التدريبية، بما يعكس الأثر المتواصل الذي تحرص الشبكة على ترسيخه عبر برامجها ومبادراتها المهنية، ويؤكد قدرتها على بناء جسور ممتدة مع شخصيات ومؤسسات تؤمن برسالتها وأهدافها.

وفي تصريح بهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي لشبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أبوبكر إبراهيم أوغلو:
“إن شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنظر إلى خدمة الإعلاميين بوصفها رسالة مهنية متكاملة، لا تقتصر على التدريب والتأهيل فحسب، بل تمتد إلى بناء العلاقات الوازنة، وفتح مسارات التعاون، واستقطاب الجهات الداعمة التي تسهم في استدامة عمل الشبكة وتعزيز أثرها. ومن هذا المنطلق، فإننا نعتز بهذا اللقاء الكريم، ونراه محطة مهمة في سياق دعم المبادرات الإعلامية، وتمكين الشباب، وتوسيع الفرص المتاحة أمام الإعلاميين في مجالات التطوير والتأهيل والانخراط المهني الفاعل.”
وأضاف:
“إن ما يبعث على الاعتزاز أيضًا هو أن سعادة السفير يحمل تجربة سابقة مع برامج الشبكة، بعد تخرجه في أحد مساراتها التدريبية قبل عامين، وهو ما نعدّه مؤشرًا مهمًا على الحضور المهني الذي باتت تمثله الشبكة، وعلى الثقة التي تحظى بها برامجها في الأوساط المهتمة بالإعلام والتطوير المجتمعي.”

وتؤكد شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن رسالتها ستظل قائمة على دعم الإعلاميين، وتطوير قدراتهم، وتوسيع شبكة الشراكات والعلاقات المؤسسية التي تساند مسيرتها، بما يرسخ حضورها كمنصة مهنية مستقلة تسعى إلى خدمة الإعلاميين في المنطقة، وتعزيز دورهم في بناء خطاب إعلامي أكثر مهنية وتأثيرًا ومسؤولية.
شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مينا















