الأحد, يونيو 7, 2026
  • طلب توظيف
  • فرص ومنح
  • اتصل بنا
  • English
  • Login
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
  • الرئيسية
  • الأخبار
    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    AbdelKader Dermas

    شبكة مينا تعزز مجلس إدارتها بانضمام الصحفي عبد القادر درماس

    المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    شبكة مينا شريك تنظيمي في المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • التدريب
    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

    FALEH ALHADY

    ورشة متخصصة في التحقيقات الاستقصائية المرئية لتعزيز مهارات الصحافة التلفزيونية

    mena investigation journalism

    ورشة الصحافة الاستقصائية: أكثر من 300 طلب مشاركة و100 متدرب في تجربة تدريبية نوعية

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    التسجيل في الدورات التدريبية

    فتح باب التسجيل في دبلوم الإعلام الرقمي المعتمد من جامعة إسطنبول

    تدريب صحافة استقصائية

    شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن ورشة تدريبية في الصحافة الاستقصائية

    How to Tell a Story

    إطلاق المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية» مايو 2026

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    AbdelKader Dermas

    شبكة مينا تعزز مجلس إدارتها بانضمام الصحفي عبد القادر درماس

    المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    شبكة مينا شريك تنظيمي في المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • التدريب
    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

    FALEH ALHADY

    ورشة متخصصة في التحقيقات الاستقصائية المرئية لتعزيز مهارات الصحافة التلفزيونية

    mena investigation journalism

    ورشة الصحافة الاستقصائية: أكثر من 300 طلب مشاركة و100 متدرب في تجربة تدريبية نوعية

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    التسجيل في الدورات التدريبية

    فتح باب التسجيل في دبلوم الإعلام الرقمي المعتمد من جامعة إسطنبول

    تدريب صحافة استقصائية

    شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن ورشة تدريبية في الصحافة الاستقصائية

    How to Tell a Story

    إطلاق المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية» مايو 2026

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن
No Result
View All Result
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
No Result
View All Result
ADVERTISEMENT

أن تكون صحفيَّاً.. دروس مهنية وحياتية

13/12/2022
in التدريب
0
أن تكون صحفيَّاً.. دروس مهنية وحياتية

أن-تكون-صحفيَّاً..-دروس-مهنية-وحياتية

Share on FacebookShare on TwitterShare on Email

أسامة الرشيدي

بدأت العمل في الصحافة أثناء دراستي بكلية الإعلام في جامعة القاهرة. وبعد تخرجي عام 2010، عملت لمدة 4 أعوام في مجال الأفلام الوثائقية، ثم اشتغلت في الصحافة الرقمية منذ أكثر من 7 سنوات حتى الآن. وخلال هذه المدة، اكتشفت أنني تعلمت دروسا عديدة من عملي، وهي دروس وخبرات لا تصلح للتطبيق في عالم الصحافة فقط، وإنما في الحياة بشكل عام.

ابدأ الآن وتحسن لاحقا

وجدت كتابا بهذا العنوان أثناء تجوالي في إحدى المكتبات. عندما رأيته للوهلة الأولى تذكرت الدرس الأهم الذي تعلمته من عملي في الصحافة. ففي عام 2015، بدأت العمل في موقع الجزيرة مباشر. كان الموقع بدائيا للغاية من الناحية التقنية، وكانت ميزته الوحيدة أنه يوفر بثا مباشرا للقناة لمن ليس لديه تلفاز أو لمن يريد متابعة القناة عبر جهاز الكمبيوتر أو المحمول، بالإضافة لأخبار قليلة عن تطورات الأحداث على مستوى العالم.

رغم ذلك، كانت هناك رؤية من الإدارة بضرورة الارتقاء بمستوى العمل في الموقع ليستطيع المنافسة في حلبة سباق جذب القراء العرب. ولذلك نقل بعض الصحفيين من أقسام القناة المختلفة للعمل في الموقع، وكنت أحدهم.

لم أكن متحمسا للتجربة بسبب المشاكل المذكورة، إضافة إلى حداثة تجربتي في العمل داخل غرف الأخبار آنذاك. فقد اقتصرت تجربتي في الصحافة الإلكترونية على العمل لمدة عامين في مواقع محلية صغيرة أثناء دراستي. وبعد التحاقي بالجزيرة، عملت لما يقرب من 10 أشهر في كتابة تقارير إخبارية تلفزيونية. ولذلك كانت تجربة العمل بالصحافة الرقمية في كيان عملاق مثل الجزيرة اختبارا صعبا أتلمس طريقي فيه.

ما زلت أتذكر الاجتماع الأول مع مسؤولي القناة الذين أرادوا تقديم محتوى جيد للجمهور ولو بأبسط الوسائل، وسيتأتى النجاح في الأخير. الحقيقة لم أقتنع وقتها بهذا الكلام، وتوقعت فشلا للتجربة، إذ لم نحصل على أي مواعيد محددة لحل المشكلات، ولم تكن هناك ميزانيات للدعم فيما يخص استقدام صحفيين جدد أو حتى لترويج المحتوى على مواقع التواصل، وهو أمر أساسي تقوم به معظم المواقع في هذه الأيام، لكن كانت الرؤية آنذاك أن المحتوى الأصلي والجيد سيسوق نفسه بنفسه دون الحاجة لأي إنفاق.

بدأنا العمل بالفعل واجتهدنا في تقديم محتوى مميز قدر الإمكان، وإذا بنا نتفاجأ بما حدث. فقد تحسن ترتيب الموقع وتضاعفت زيارات القراء له، حتى وصل إلى أن أصبح الأكثر نموا على مستوى الشرق الأوسط، ووصلت زيارات القراء إلى أكثر من 20 مليونا في شهر واحد! وجاء ذلك تزامنا مع بداية حل المشكلات التقنية وإنشاء نظام نشر جديد للموقع أفضل من سابقه. عندها تعلمت الدرس الأول والأهم في عالم الصحافة، وهو أن تبدأ العمل وتستمر فيه رغم أي معوقات، وسيأتي التحسن مع مرور الوقت. ففي بيئة الأخبار التي تتطلب تحركا سريعا لتغطية الأحداث المتلاحقة، ينبغي التصرف سريعا لإنتاج المواد الإخبارية بأشكالها المختلفة، وبينما يستمر العمل، يمكن تحسين الإمكانيات وتصحيح الأخطاء وحل أي مشكلات أخرى بالتوازي. أما من يستنكف عن العمل انتظارا لحل جميع المشكلات أولا، فسيبقى في مكانه ولن يتقدم خطوة واحدة. وحتى في بيئة العمل اليومية، فإنه من الأهمية بمكان المسارعة بنشر الخبر وفقا للمعلومات المتاحة، ثم يتم تحديث الخبر أولا بأول، لأن الانتظار في هذه الحالة يجعل كثيرا من القراء يذهبون إلى مواقع أخرى ليعرفوا منها آخر التطورات.

الجمهور ثم الجمهور

قديما، كانت هناك فترة زمنية كبيرة بين إنتاج المادة الإعلامية وتلقي ردود الأفعال عليها. لكن مع تطور التكنولوجيا وظهور الإنترنت، بدأت تقل، بعد ظهور إمكانية مراسلة الصحيفة أو كتّابها عبر البريد الإلكتروني. ثم تقلص الزمن أكثر مع ظهور خانة التعليقات أسفل المواد المنشور مباشرة. أما بعد انتشار مواقع التواصل، فقد اختفت المسافة الزمنية وأصبح التفاعل لحظيا.

رغم ذلك، تحتوي تعليقات وردود أفعال الجمهور على مواقع التواصل على عيوب. فنسبة كبيرة من رواد مواقع التواصل تكتب التعليقات أو ردود الأفعال (إعجاب أو غضب أو سخرية.. إلخ) اعتمادا على العنوان فقط دون الدخول إلى الموقع عبر الرابط المنشور. ولذلك قد يحصل منشور ما على ألف إعجاب مثلا، لكن عدد قراء الخبر يكون أقل بكثير، والعكس صحيح. وهو ما يعني أن تفاعل الجمهور على مواقع التواصل يظل سطحيا ولا يعطي مؤشرات دقيقة عن حجم القراءة أو المتابعة.

قد تكون التعليقات وردود الأفعال مفيدة للقائمين على صفحات مواقع التواصل الخاصة بالمؤسسة، حتى لو كان تفاعلا سطحيا كما أوضحنا. لكن بالنسبة للصحفي في الموقع الإلكتروني، فإنه يحتاج إلى أداة أخرى يستطيع من خلالها قياس التفاعل الحقيقي للجمهور، مثل عدد زيارات الموقع بشكل عام، والإحصائيات الخاصة بقراءات كل موضوع، والمدة الزمنية التي يمكث فيها القارئ داخل الموضوع الواحد، وغير ذلك.

لهذا السبب توفرت أدوات عديدة تساعد الصحفيين على قياس تفاعل الجمهور لحظيا مع المواد المنشورة بالشكل الدقيق المطلوب. ومع مرور الوقت، تكونت أفكار واضحة لدى فريق العمل عن ميول واتجاهات وتفضيلات جمهور موقع الجزيرة مباشر، فبعد نشر المادة مباشرة، يمكن رؤية عدد قرائها في كل لحظة، ومعدل قراءتها، مع ترتيب تلك الموضوعات حسب الأكثر قراءة، وبالتالي تتحرك الأخبار للأعلى والأسفل فيما يشبه حركة البورصة. ويكون دور المشرف التحريري هو متابعة تلك الحركة المستمرة واتخاذ القرارات التحريرية بناء عليها.

هذه المتابعة اليومية أكسبت فريق العمل على مر السنوات خبرات إدارية وتنفيذية ومهنية لا تقدر بثمن، خاصة في مجال معرفة اتجاهات الجمهور، وهو ما أفادنا كثيرا في عدة جوانب، مثل التعمق في تغطية موضوعات ومجالات وبلدان بعينها ثبت أن الجمهور يهتم بأخبارها أكثر من غيرها، وإنتاج مواد مخصصة لتلبية احتياجات القراء، والعمل على زوايا محددة في تناول الأحداث يرغب المتابعون في الاستزادة منها لكنهم لم يجدوها في مواقع أخرى، وتحديث موضوعات بعينها بشكل مستمر وإعادة ترويجها عدة مرات إذا وجدنا أنها تتصدر قائمة الموضوعات الأكثر قراءة لعدة أيام، وكتابة العناوين بأشكال معينة، وترتيب الموضوعات في الصفحة الرئيسية، وغير ذلك. ولهذا السبب ظهرت تخصصات دقيقة يجب أن يكون الصحفي ملما بها، مثل “تصميم تجربة المستخدم” و”صناعة المحتوى لتحسين محركات البحث”، وغيرها من المجالات التي أصبحت إجادتها أساسية للصحفيين إذا أرادوا جذب الجمهور للمحتوى الذي يقدمونه.

التميز

لا حاجة إلى الاستفاضة في شرح كيف وجد الجمهور نفسه أمام طوفان هائل من وسائل الإعلام ومواقع التواصل التي تحاصره بالأخبار في كل دقيقة من يومه. ولذلك أصبح على الصحفي بذل مجهود مضاعف ليتميز عن المنافسين وتقديم معلومات إضافية لأن نشر الأخبار لم يعد هو طريق التميز الذي يجذب القراء، فنحن نعيش في عصر أصبحت فيه الأخبار “على قارعة الطريق”.

على سبيل المثال، تناقلت المواقع ووكالات الأنباء خبر وفاة المفكر الكبير محمد عمارة في فبراير/شباط 2020. واتبعت المواقع الإخبارية طريقتين للتعامل مع الخبر. الأولى نشر مادة تتناول الوفاة وسببها ومكانها وموعد الجنازة وغير ذلك، والثانية نشر تقرير يتضمن تعريفا بالمفكر الراحل وأبرز أعماله وإسهاماته الفكرية والثقافية. ورغم أن تلك خدمة جيدة لا غنى عن تقديمها للقراء، إلا أنها لا تخلق التميز المطلوب لأن جميع المواقع الإخبارية تقريبا ستنشر نفس المادتين وسيكون هناك تشابه كبير في محتواهما. ولذلك فكرنا في موقع الجزيرة مباشر في زاوية أخرى لتناول الوفاة، وفي نفس الوقت نغري الجمهور بقراءته عبرنا حصرا. ولذلك أشرنا في العنوان إلى وجود وصية للمفكر الراحل نشرها نجله على حسابه في فيسبوك بعد الوفاة مباشرة، دون الإشارة إلى محتواها، وهو ما أدى إلى نجاح المادة في جذب القراء.

نفس الأمر تكرر مع وفاة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله في يناير/كانون الثاني 2020. فقد انشغلت المواقع الإخبارية بأخبار تفاصيل الوفاة والجنازة والمشاركين فيها، ونشر تقارير تتناول شخصية السلطان الراحل والسلطان الجديد وتاريخهما.

لكن كانت نقطة التميز هنا في طريقة نقل السلطة داخل السلطنة، التي كانت فريدة من نوعها. إذ انعقد مجلس الدفاع العماني مع مجلس العائلة المالكة لفتح وصية السلطان قابوس، بعدما قرر مجلس العائلة اعتماد من اختاره السلطان في وصيته ليتولى الحكم خلفا له. ونقلت شاشة الجزيرة مباشر جلسة فتح الوصية وقراءتها. ورغم أهمية الفيديو إلا أنه لم يحصل على الأهمية اللائقة به لوجود أحداث متلاحقة في ذلك اليوم، إلا أن الأمر مختلف على المنصات الرقمية. ولذلك نشرنا تقريرا تضمن تفريغ نص الوصية التي قرأت أثناء الجلسة مع تضمين مقطع الفيديو داخل التقرير، وكتابة عنوان غامض يتحدث عن “فتح وصية السلطان قابوس وقراءتها”، دون أن يوضح تفاصيل أخرى عن مضمونها. وبالفعل حظي التقرير بإقبال هائل من القراء طوال أيام.

العمل جماعي، والنجاح كذلك

أشار أساتذتنا في كلية الإعلام مرارا إلى أن الصحف المصرية، خاصة الحكومية منها، لم تكن تكتب اسم الصحفي على الأخبار التي يكتبها إلا بعد سنوات طويلة من العمل والاجتهاد، وكأن الأمر منّة من الصحيفة أو هدية تملك منحها أو منعها وقتما تشاء! إلا أن ظهور الصحف الخاصة والحزبية والإعلام بأشكاله المختلفة قضى بنسبة كبيرة على هذه العادة الظالمة.

أما في حالة الصحافة الرقمية فالأمر أكثر تعقيدا، فالعمل جماعي بالمعنى الحقيقي، والنجاح كذلك. ففي التغطيات المباشرة للأحداث الهامة، يشارك الجميع في كتابة وتحرير المواد وتحديثها، وقد يشترك فريق العمل بأكمله في تحديث المادة الرئيسية التي تتناول تطورات الأحداث لحظة بلحظة. وعندما يتولى أحدنا مسؤولية الإشراف التحريري على فريق العمل أثناء الدوام، يشعر بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، وبأنه مسؤول عن كل حرف يكتب وينشر. ولذلك يسعد بكل نجاح ويحزن لأي تراجع يصيب الموقع. أيضا يشعر المشرف التحريري بسعادة غامرة عندما يكلف محررا بإنتاج مادة تنجح في جذب القراء بعد نشرها، وكأنه من كتبها، لأنها كانت إنتاجا مشتركا. ويحرص كل مشرف في هذا الموقف على الإشارة لمجهود الزميل كاتب المادة والإشادة بما قام به. ولذلك فإن العمل الجماعي يورث شعورا جماعيا بالنجاح دون استئثار أي فرد به.

هذه الثقافة مفتقدة بشدة في وطننا العربي، إذ يحاول كل مسؤول أن يخطف الأضواء ويستأثر بالنجاحات وينسب كل الأفكار الجيدة لنفسه وكأنها هبطت عليه من السماء، وفي المقابل يحمّل مرؤوسيه مسؤولية أي إخفاق. ولا يشير لأي مجهود بذل من قبلهم.

ويمكن لثقافة العمل الجماعي وإعطاء كل شخص رصيده من التقدير والإشارة لتفاصيل المجهود الذي بذله أن يكون لها تطبيقات واسعة في الوطن العربي والعالم. أبرز مثال لذلك فكرة ممتازة نفذتها إحدى شركات المقاولات بعد بنائها لأحد المباني العملاقة، إذ وضعت جدارية كبيرة في المدخل تحمل أسماء جميع المشاركين في البناء ودور كل منهم. هذا مثال واحد فقط من مئات الأمثلة التي يمكن خلالها إشعار العاملين في كل مؤسسة بالرضا والفخر عن أنفسهم. وبلا شك سينعكس هذا الإحساس إيجابا على أدائهم.

(معهد الجزيرة للإعلام)

Tags: دروسصحفيمينا إديتورز
Previous Post

كيف يمكن لأخلاقيات الصحافة أن تقلّل أضرار منصات التواصل؟

Next Post

الإخراج الإذاعي والتلفزيوني

Next Post
الإخراج الإذاعي والتلفزيوني

الإخراج الإذاعي والتلفزيوني

Leave Comment
ADVERTISEMENT

منظمة دولية “مستقلة” تضم العاملين بوسائل الإعلام من أجل تطوير قدراتهم المهنية وتعزيز فرص التواصل بينهم.

حول الشبكة

  • مميزات العضوية
  • الأسئلة الشائعة
  • تواصل معنا
  • انضم الآن

روابط أخرى

  • أرسل مقالا
  • ركن التحميلات
  • قسم الفيديو
تقدّم MENA Editors Network برنامجًا تدريبيًا مهنيً تقدّم MENA Editors Network برنامجًا تدريبيًا مهنيًا متقدمًا، بالتعاون مع جامعة إسطنبول جراح باشا، لتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين وصُنّاع المحتوى في التغطية الرقمية والعمل المهني في البيئات المعقّدة.
🎖️ ما الشهادات التي يحصل عليها المشارك؟ يحصل المشا 🎖️ ما الشهادات التي يحصل عليها المشارك؟
يحصل المشارك على:
✅ شهادة من جامعة إسطنبول
✅ شهادة من الشبكة
🪪 هل توجد مزايا إضافية؟
نعم، يحصل المشارك أيضًا على بطاقة عضوية الشبكة.
🚀 لماذا هذا الدبلوم؟
لأنه يجمع بين التدريب المهني، والخبرة العملية، والشهادات المعتمدة، وفرص التطور المهني.
الرسوم مخفضة تغطي رسوم شهادة الجامعة 
📩 باب التسجيل مفتوح 
https://menaeditors.com/courses-applications/
نرحّب بانضمام الزميل الإعلامي سمير أبو شمالة إلى م نرحّب بانضمام الزميل الإعلامي سمير أبو شمالة إلى مجلس إدارة شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تمثل إضافة نوعية لمسيرة الشبكة وتعزز حضورها المهني إقليمياً ودولياً.
يُعد سمير أبو شمالة من الكفاءات الإعلامية البارزة في المشهد الصحفي الفلسطيني والعربي، حيث يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في العمل الإعلامي الميداني والتحريري، عمل خلالها مع مؤسسات إعلامية مرموقة، في مقدمتها شبكة الجزيرة الإعلامية، وغطّى العديد من القضايا السياسية والإنسانية في فلسطين والمنطقة، ما أكسبه حضورًا مهنيًا راسخًا ورؤية عميقة في تغطية الملفات الحساسة والمعقدة.

@abushammaleh
تُدين شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استهدا تُدين شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استهداف الاحتلال للصحفيين في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد الصحفية #فاطمة_فتوني ، والمصور عباس فتوني، والصحفي علي شعيب، أثناء أداء واجبهم المهني.

#لبنان #اسرائیل #صحافة #اعلام
🚀 ورشة الصحافة الاستقصائية ( الجزء الثاني ) تدعوكم 🚀 ورشة الصحافة الاستقصائية ( الجزء الثاني )
تدعوكم MENA Editors Network لحضور
المحاضرة الثانية من ورشة الصحافة الاستقصائية 
مع المدربة والإعلامية المميزة بنين إلياس
🗓 الاثنين | 31 مارس
⏰ من الساعة 07:00 إلى 09:00 مساءً بتوقيت إسطنبول
🎤 عن المدربة:
بنين إلياس (كاتبة وصحفية عراقية) تكتب في منصات إعلامية بارزة مثل رصيف22 وتركّز في أعمالها على القضايا الاجتماعية وحقوق المرأة والتحقيقات الصحفية.
🎯 محاور المحاضرة الثانية:
- تطوير مهارات التحقيق الصحفي
- كتابة القصص الاستقصائية باحتراف
- تناول القضايا المجتمعية بعمق ومهنية
📝 سجل/ي حضورك عبر الرابط:
🔗 https://menaeditors.com/courses-applications/
#تدريب #صحافة #إعلام #دورات
كل عام وانتم بخير 🥳 #عيدالفطرالمبارك #menaeditors كل عام وانتم بخير 🥳 #عيدالفطرالمبارك #menaeditors
تابعنا على Instagram

جميع الحقوق محفوظة © 2025 – شبكة محرري الشرق الأوسط

تــــصــميــم وبرمجة  MENA EDITORS 

Welcome Back!

Sign In with Google
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Manage Consent
To provide the best experiences, we use technologies like cookies to store and/or access device information. Consenting to these technologies will allow us to process data such as browsing behavior or unique IDs on this site. Not consenting or withdrawing consent, may adversely affect certain features and functions.
Functional Always active
The technical storage or access is strictly necessary for the legitimate purpose of enabling the use of a specific service explicitly requested by the subscriber or user, or for the sole purpose of carrying out the transmission of a communication over an electronic communications network.
Preferences
The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
Statistics
The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.
  • Manage options
  • Manage services
  • Manage {vendor_count} vendors
  • Read more about these purposes
View preferences
  • {title}
  • {title}
  • {title}
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التدريب
  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.