الأحد, يونيو 7, 2026
  • طلب توظيف
  • فرص ومنح
  • اتصل بنا
  • English
  • Login
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
  • الرئيسية
  • الأخبار
    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    AbdelKader Dermas

    شبكة مينا تعزز مجلس إدارتها بانضمام الصحفي عبد القادر درماس

    المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    شبكة مينا شريك تنظيمي في المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • التدريب
    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

    FALEH ALHADY

    ورشة متخصصة في التحقيقات الاستقصائية المرئية لتعزيز مهارات الصحافة التلفزيونية

    mena investigation journalism

    ورشة الصحافة الاستقصائية: أكثر من 300 طلب مشاركة و100 متدرب في تجربة تدريبية نوعية

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    التسجيل في الدورات التدريبية

    فتح باب التسجيل في دبلوم الإعلام الرقمي المعتمد من جامعة إسطنبول

    تدريب صحافة استقصائية

    شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن ورشة تدريبية في الصحافة الاستقصائية

    How to Tell a Story

    إطلاق المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية» مايو 2026

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    AbdelKader Dermas

    شبكة مينا تعزز مجلس إدارتها بانضمام الصحفي عبد القادر درماس

    المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    شبكة مينا شريك تنظيمي في المؤتمر الدولي للدبلوماسية الرياضية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    د. هشام المكي: الإعلام الرقمي يفرض أخلاقيات جديدة تتجاوز المواثيق التقليدية

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تمنح 100 عضوية تقديرية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتح باب التسجيل في مؤتمر الدبلوماسية الرياضية بالمغرب

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    شبكة مينا تفتتح مقرها الجديد في هولندا لتعزيز حضورها الدولي

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    السفير القطري بدمشق يستقبل مدير مكتب مينا في سوريا ويبحث دعم المبادرات الإعلامية

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • التدريب
    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

    FALEH ALHADY

    ورشة متخصصة في التحقيقات الاستقصائية المرئية لتعزيز مهارات الصحافة التلفزيونية

    mena investigation journalism

    ورشة الصحافة الاستقصائية: أكثر من 300 طلب مشاركة و100 متدرب في تجربة تدريبية نوعية

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    خمس وصايا ذهبية لكل صحفي يغطي الحروب والنزاعات

    التسجيل في الدورات التدريبية

    فتح باب التسجيل في دبلوم الإعلام الرقمي المعتمد من جامعة إسطنبول

    تدريب صحافة استقصائية

    شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن ورشة تدريبية في الصحافة الاستقصائية

    How to Tell a Story

    إطلاق المخيم السابع من «كيف تحكي الحكاية» مايو 2026

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

    شبكة محرري الشرق الأوسط تختتم جولتها في سوريا

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن
No Result
View All Result
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
No Result
View All Result
ADVERTISEMENT

عمل المراسل الصحفي هو أن يسأل الناس لا أن يملي عليهم

15/05/2023
in المدونة
0
عمل المراسل الصحفي هو أن يسأل الناس لا أن يملي عليهم

عمل المراسل الصحفي هو أن يسأل الناس لا أن يملي عليهم

Share on FacebookShare on TwitterShare on Email

إيليا توبر

خصصت صحيفة الإيكونوميست الأسبوعية البريطانية العريقة صفحتها الأولى للانتخابات التركية المقبلة، التي وصفتها بالانتخابات الأهم في عام 2023. لكن الإيكونوميست نشرت أيضًا دعوة للتصويت، ونشرت العبارة التالية: “أردوغان يجب أن يرحل”، وهو ما صدمني لأنه يخالف أخلاقيات الصحافة.

“ضوء وكُتّاب” هما أساسا الديمقراطية، كما اشتُهر عن رئيس الوزراء الإسباني أنتونيو ماورا، أنه قال في العقود الأولى من القرن العشرين، إذ يعني بالـ “كتاب” موظفي البرلمان الذين توكل إليهم أعمال تدوين كافة الخطابات التي يلقيها السياسيون خلال الجلسات لكي يتمكن الناس من التحقق من تنفيذ المقترحات والوعود التي يقدمها النواب المنتخبون ومحاسبتهم عليها، وهكذا فإن هذا المفهوم هو كناية عما يعرف في زماننا بالصحافة الحرة القادرة على نقل ما يحدث في حقل السياسة بدقة.

ومع وجود الكثير من الدول حول العالم التي تحكمها أنظمة ليست ديمقراطية تمامًا، غالبًا ما يجد المراسلون الصحفيون الأجانب أنفسهم وقد أصبحوا يؤدون دور الكتاب، وتقع عليهم مسؤولية تسليط الضوء على مجال السياسة وإخبار جمهورهم بما يحدث فيه بالضبط، وهذا هو الواقع، حتى في دولة ديمقراطية مثل تركيا التي يعمل فيها الكثير من الصحفيين المحليين الماهرين الذين يؤدون بالفعل هذا الدور. فرغم تصنيف تركيا المنخفض على سلم مؤشر حرية الصحافة العالمي الذي ينشر سنويًا من قبل “مراسلون بلا حدود”، إذ تحتل المرتبة 165 من بين 180 دولة، فإنه لا تزال هناك صحافة حرة في البلاد، إذ إن الصحف المعارضة الجريئة ليست بازدياد فقط، بل تباع على منصات بيع الصحف في الشوارع، ولكن قراءها قلة، إذ إن 90% من المؤسسات الإعلامية يسيطر عليها رجال أعمال مقربون من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يسعى إلى أن يعاد انتخابه، ولا داعي للإشارة إلى أن وسائل الإعلام هذه تكرر كل ما يقوله الرئيس حتى من دون التحقق من صحة تفاصيل ما قيل.

للأسف فإن وسائل الإعلام التابعة للمعارضة أيضًا لا تتحقق كثيرًا من المعلومات، وغالبًا ما تكون محاولاتها لمواجهة رواية الحكومة مدفوعة بالمشاعر عوضًا عن كونها مدفوعة بالتحليلات.

إن الحياد، أو على الأقل محاولة إظهاره، سيكون دائمًا مهمة صعبة، ولكن في المقابل، يجب على المراسلين الصحفيين الذين يؤدون مهمات قصيرة أن يكونوا دائمًا منفتحين لتغيير آرائهم عندما تتضح لهم معلومات إضافية.

وهذه هي نتيجة انقسام المجتمع اليوم انقسامًا عميقًا، بين مؤيدي أردوغان ومن سينتخبون المعارضة، إذ بالكاد تتبقى مساحة للنقاش العقلي، فأنصار الرئيس سيرفضون التشكيك في أقواله، في حين أن الخصوم لن يكلفوا أنفسهم بفصل الحقائق عن الأكاذيب في رواية يعتبرونها في جميع الأحوال دجلًا مطلقًا، وهذا بالطبع يجعل وسائل إعلام المعارضة مصادر غير ذات مصداقية في عيون من هم في المنتصف بين الطرفين، أو المتشككين.

في هذه الحالة ينظر إلى المراسلين الأجانب غالبًا على أنهم محايدون، أو على الأقل وسطاء متوازنون، حتى من قبل الكثير من الأتراك الذين لا يعلمون فيمن سيضعون ثقتهم.

عندما أغطي الحملات الانتخابية، بل حتى قبل ذلك بوقت طويل، -إذ إن الأجواء في تركيا باتت في السنوات القليلة الأخيرة بمثابة حملة انتخابية مطولة- عادة ما تطرح علي أسئلة عن رأيي الشخصي بمجرد أن أسأل المواطنين عن آرائهم. وأنا دائمًا لا أجيب إجابات مباشرة، وذلك ليس لأنني لا أريد من الناس أن يجيبوا على سؤالي بإجابات يفترضون أنني أود سماعها فحسب، بل لأنه لا يتوافق مع أخلاقيات المهنة، إذ إنني بصفتي صحفيًا، وبالتحديد صحفيًا أجنبيًا، لا يجب أن أؤثر على الوضع الذي أراقبه وأصفه.

وهذا لا يكون دائمًا يسيرًا، لأن كونك مراسلًا صحفيًا لفترة طويلة يختلف إلى حد ما عن تغطية انتخابات بصفتك مراسلًا حددت لك مهمة تؤديها مرة واحدة فقط. وبالطبع، فإنه عند الذهاب إلى دولة أجنبية لتغطية الانتخابات سيكون جميع من ذهبوا قد اختاروا مواقفهم بالفعل، حتى وإن كان ذلك من دون أن يدركوا. لذلك فإن الحياد، أو على الأقل محاولة إظهاره، سيكون دائمًا مهمة صعبة، ولكن في المقابل، يجب على المراسلين الصحفيين الذين يؤدون مهمات قصيرة أن يكونوا دائمًا منفتحين لتغيير آرائهم عندما تتضح لهم معلومات إضافية، الأمر الذي ينفي تأثرهم بالأحداث، حيث إنهم بعد أن تحسب الأصوات وتعلن نتائج الانتخابات سيعودون من حيث أتوا.

أما بالنسبة لمراسل صحفي يعمل في البلاد لفترة طويلة فإن الأمر يختلف، فربما لا يوجد “موطن” آخر للذهاب إليه، أو على الأقل لا يمكن الذهاب إلى مكان آخر من دون الدخول في تعقيدات تغيير العمل. إنني أعيش في تركيا منذ ما يزيد عن العقد، شأني شأن العديد من الصحفيين الأجانب في اسطنبول. ويمكننا نظريًا أن نتقدم للحصول على الجنسية التركية، لكن جميع الصحفيين الذين أعرفهم تجنبوا فعل ذلك، لأن أحد مزايا كونك صحفيًا أجنبيًا هو أنك أجنبي. بالطبع، جميعنا سنتأثر بما يحدث في البلاد التي نحب والتي اخترناها للعيش، وهذا لا يحمل بعدًا عاطفيًا؛ لأن انتصار هذا الطرف أو ذاك يمكن أن يجعل حياة الصحفيين جميعهم، الأتراك والأجانب، أسهل أو أصعب فحسب، بل هو كذلك أيضًا لأن كونك صحفيًا لا يعني كونك غير حساس وغير مهتم لما يحدث حولك، بل يعني أنك فقط لا تظهر هذا الاهتمام أثناء عملك، لكنك ستفهم بعد فترة وجيزة أن كلمة “عمل” تتضمن كل شيء تكتبه أو تفعله بالعلن.

أعيش في تركيا منذ ما يزيد عن العقد، شأني شأن العديد من الصحفيين الأجانب في اسطنبول. ويمكننا نظريًا أن نتقدم للحصول على الجنسية التركية، لكن جميع الصحفيين الذين أعرفهم تجنبوا فعل ذلك، لأن أحد مزايا كونك صحفيًا أجنبيًا هو أنك أجنبي.

عندما كنت في بلدي إسبانيا، اعتدت على المشاركة في المسيرات بصفتي مواطنًا لكي أؤدي واجبي بالمشاركة السياسية في نظام ديقراطي، لكنني لم أشارك في أي مسيرة في تركيا بصفتي متظاهرًا. لقد ذهبت إلى مئات المظاهرات حاملًا كاميرا في يد ودفتر ملاحظات في الأخرى، لأطرح الأسئلة وأكتب الأخبار، إلا أنني لم أهتف أي هتاف على الإطلاق، وهو أمر يحتاج في بعض الأحيان إلى ضبط للنفس.

 أذكر احتجاجات غيزي في اسطنبول عام 2013، والتي شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين من الرجال والنساء، ومعظمهم من الشباب، إذ تدفقوا إلى ميدان تقسيم ليتحول اعتصام صغير لأنصار البيئة إلى مسيرة ضخمة لا يسعنا إلا أن نقارنها بثورة الطلبة في باريس عام 1968، أو ربما هكذا بدا الأمر للكثير منا ممن لم يكونوا مولودين في ذلك الوقت لكن كانت لدينا ذاكرة ثقافية لـ “باريس 68” بوصفها كانت نقطة فاصلة في السياسة الأوروبية والحركات الشبابية، وقد بدت احتجاجات غيزي تاريخية بالنسبة لتركيا كذلك، وقد كنت محظوظًا لأنني شهدتها.

ولكن أن “نشهدها” هو المهم، لأننا نحن الصحفيين لسنا جزءًا من المظاهرة، ونحن نختار ذلك، لا نرفع أعلامًا أو يافطات، ونبقي أفواهنا مغلقة في الوقت الذي يتحدث فيه الآخرون. الأمر كله يدور حول المبادئ، فإما أن تغطي المظاهرة تغطية إخبارية أو أن تشارك فيها، ولا يمكنك فعل كلا الأمرين في الوقت ذاته، وستكتشف لاحقًا أنه ليس بإمكانك فعل كلا الأمرين في آن معًا في الأوقات الأخرى كذلك لأنك إن كنت مراسلًا صحفيًا أجنبيًا، لا يمكنك أن تتجاهل هذه الجزئية لساعة واحدة أو يوم واحد.

نحن الصحفيين غالبًا ما نكون فخورين بأننا نكون على أهبة الاستعداد على مدار اليوم، وبأننا مستعدون للرد على المكالمات الهاتفية بأي وقت من اليوم حرفيًا، بل وكل شخص نقابله يمكن أن يكون مصدرًا للأخبار في المستقبل، وكل محادثة نجريها سواء كانت أثناء التسوق أو الرقص في أحد البارات، ستمثل إضافة إلى معرفتنا بالبلاد وبحدود سياق ما نكتب. فأنت لا تنفصل بتاتًا عن عملك لأن مراقبة الوقائع هو عملك، وعلينا أن ندرك أن الوقائع تراقبنا بدورها أيضًا، وأيًا يكن ما نفعله فسيكون قد تم بصفتنا صحفيين أجانب، ناهيك عن أن وظيفتنا هي أن نخبر الجمهور بحال البلاد، لا أن نخبر البلاد بما عليها أن تفعل.

هذا هو التوجه ذاته الذي أحاول أن أحافظ عليه خلال الانتخابات الأكثر استقطابًا على الأرجح في بلاد بدأت تشهد هذا الاستقطاب منذ عشرة أعوام، وبالتحديد بعد إخماد احتجاجات غيزي. بالتأكيد، أنا أدري جيدًا ما هو الحزب الذي أحب أن أراه منتصرًا لكنني لن أخبركم، بل سأخبركم بآراء الناس في كلا طرفي الطيف السياسي، وسأقدم لكم الحقائق حيال ما يجري في البلاد الآن، وسأتوقف عند ذلك.

لذلك، فإنني أعتقد أن الإيكونوميست ارتكبت خطأ في صفحتها الرئيسية، لأني أدري أن الصحف البريطانية والأمريكية لديها تقليد يتمثل بالإعلان رسميًا عن دعم مرشح واحد في الانتخابات، وربما يكون ذلك جيدًا لأن لكل صحيفة رؤيتها الأيديولوجية المحددة ولا بأس بالتعبير عن ذلك بصراحة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالممارسات الديمقراطية لدولة أجنبية، فإن توجيه مواطنيها لانتخاب أحد ما ليس بالأمر الصحيح، وذلك ليس فقط لأن التحليلات المحايدة في الصحافة الأجنبية ضرورية لأنها محايدة بالتحديد، بل كذلك لأن مثل هذه الممارسة تظهر قلة الاحترام للناخبين الأتراك، فهل هم حقًا بحاجة للمؤسسات الإخبارية البريطانية لتخبرهم بما عليهم فعله ببلادهم؟

أنا أدري جيدًا ما هو الحزب الذي أحب أن أراه منتصرًا لكنني لن أخبركم، بل سأخبركم بآراء الناس في كلا طرفي الطيف السياسي، وسأقدم لكم الحقائق حيال ما يجري في البلاد الآن، وسأتوقف عند ذلك. 

معهد الجزيرة للإعلام

Tags: الصحفيانتخاباتتركيامينا إديتورز
Previous Post

هل تبدأ حياتك المهنية كصحفي؟.. ضع 9 نصائح في اعتبارك

Next Post

13 نصيحة لإجراء تحقيقات صحفية عن المعلومات السياسية المضللة

Next Post
13 نصيحة لإجراء تحقيقات صحفية عن المعلومات السياسية المضللة

13 نصيحة لإجراء تحقيقات صحفية عن المعلومات السياسية المضللة

Leave Comment
ADVERTISEMENT

منظمة دولية “مستقلة” تضم العاملين بوسائل الإعلام من أجل تطوير قدراتهم المهنية وتعزيز فرص التواصل بينهم.

حول الشبكة

  • مميزات العضوية
  • الأسئلة الشائعة
  • تواصل معنا
  • انضم الآن

روابط أخرى

  • أرسل مقالا
  • ركن التحميلات
  • قسم الفيديو
تقدّم MENA Editors Network برنامجًا تدريبيًا مهنيً تقدّم MENA Editors Network برنامجًا تدريبيًا مهنيًا متقدمًا، بالتعاون مع جامعة إسطنبول جراح باشا، لتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين وصُنّاع المحتوى في التغطية الرقمية والعمل المهني في البيئات المعقّدة.
🎖️ ما الشهادات التي يحصل عليها المشارك؟ يحصل المشا 🎖️ ما الشهادات التي يحصل عليها المشارك؟
يحصل المشارك على:
✅ شهادة من جامعة إسطنبول
✅ شهادة من الشبكة
🪪 هل توجد مزايا إضافية؟
نعم، يحصل المشارك أيضًا على بطاقة عضوية الشبكة.
🚀 لماذا هذا الدبلوم؟
لأنه يجمع بين التدريب المهني، والخبرة العملية، والشهادات المعتمدة، وفرص التطور المهني.
الرسوم مخفضة تغطي رسوم شهادة الجامعة 
📩 باب التسجيل مفتوح 
https://menaeditors.com/courses-applications/
نرحّب بانضمام الزميل الإعلامي سمير أبو شمالة إلى م نرحّب بانضمام الزميل الإعلامي سمير أبو شمالة إلى مجلس إدارة شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تمثل إضافة نوعية لمسيرة الشبكة وتعزز حضورها المهني إقليمياً ودولياً.
يُعد سمير أبو شمالة من الكفاءات الإعلامية البارزة في المشهد الصحفي الفلسطيني والعربي، حيث يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في العمل الإعلامي الميداني والتحريري، عمل خلالها مع مؤسسات إعلامية مرموقة، في مقدمتها شبكة الجزيرة الإعلامية، وغطّى العديد من القضايا السياسية والإنسانية في فلسطين والمنطقة، ما أكسبه حضورًا مهنيًا راسخًا ورؤية عميقة في تغطية الملفات الحساسة والمعقدة.

@abushammaleh
تُدين شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استهدا تُدين شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استهداف الاحتلال للصحفيين في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد الصحفية #فاطمة_فتوني ، والمصور عباس فتوني، والصحفي علي شعيب، أثناء أداء واجبهم المهني.

#لبنان #اسرائیل #صحافة #اعلام
🚀 ورشة الصحافة الاستقصائية ( الجزء الثاني ) تدعوكم 🚀 ورشة الصحافة الاستقصائية ( الجزء الثاني )
تدعوكم MENA Editors Network لحضور
المحاضرة الثانية من ورشة الصحافة الاستقصائية 
مع المدربة والإعلامية المميزة بنين إلياس
🗓 الاثنين | 31 مارس
⏰ من الساعة 07:00 إلى 09:00 مساءً بتوقيت إسطنبول
🎤 عن المدربة:
بنين إلياس (كاتبة وصحفية عراقية) تكتب في منصات إعلامية بارزة مثل رصيف22 وتركّز في أعمالها على القضايا الاجتماعية وحقوق المرأة والتحقيقات الصحفية.
🎯 محاور المحاضرة الثانية:
- تطوير مهارات التحقيق الصحفي
- كتابة القصص الاستقصائية باحتراف
- تناول القضايا المجتمعية بعمق ومهنية
📝 سجل/ي حضورك عبر الرابط:
🔗 https://menaeditors.com/courses-applications/
#تدريب #صحافة #إعلام #دورات
كل عام وانتم بخير 🥳 #عيدالفطرالمبارك #menaeditors كل عام وانتم بخير 🥳 #عيدالفطرالمبارك #menaeditors
تابعنا على Instagram

جميع الحقوق محفوظة © 2025 – شبكة محرري الشرق الأوسط

تــــصــميــم وبرمجة  MENA EDITORS 

Welcome Back!

Sign In with Google
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Manage Consent
To provide the best experiences, we use technologies like cookies to store and/or access device information. Consenting to these technologies will allow us to process data such as browsing behavior or unique IDs on this site. Not consenting or withdrawing consent, may adversely affect certain features and functions.
Functional Always active
The technical storage or access is strictly necessary for the legitimate purpose of enabling the use of a specific service explicitly requested by the subscriber or user, or for the sole purpose of carrying out the transmission of a communication over an electronic communications network.
Preferences
The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
Statistics
The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.
  • Manage options
  • Manage services
  • Manage {vendor_count} vendors
  • Read more about these purposes
View preferences
  • {title}
  • {title}
  • {title}
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التدريب
  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • انضمام الشركاء
  • من نحن

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.