MENA editors Istanbul
أكدت شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمسكها الكامل باستقلاليتها المهنية في مختلف قراراتها ومواقفها وأنشطتها، مشددة على رفضها لأي شكل من أشكال التبعية أو التمويل المشروط الذي قد يؤثر في توجهاتها أو رسالتها أو دورها المهني في دعم الصحفيين والإعلاميين في المنطقة.
وقالت الشبكة، في بيان مهم صدر عنها، إنها تواصل العمل انطلاقًا من رؤية واضحة تقوم على ترسيخ الإعلام الحر والمسؤول، والدفاع عن حرية الصحافة، ودعم حقوق الصحفيين، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة الانتهاكات والتحديات التي تعترض عملهم في مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضحت الشبكة أن استقلاليتها ليست مجرد شعار، بل تمثل أساسًا جوهريًا في هويتها المؤسسية، وفي طبيعة عملها وبرامجها ومبادراتها، مؤكدة أن قراراتها التحريرية ومواقفها المهنية تنبع من التزامها بالقيم الأساسية للعمل الصحفي المسؤول، وفي مقدمتها النزاهة، والشفافية، وحرية التعبير.
وأضافت الشبكة أن نموذجها في الاستدامة المالية يقوم على موارد مهنية واضحة، تضمن استمرار رسالتها دون الارتهان لأي جهات أو شروط خارجية، ويشمل ذلك:
- رسوم العضوية والخدمات المهنية
- البرامج التدريبية والشراكات الأكاديمية
- مشاريع التطوير الإعلامي للمؤسسات
وأكدت الشبكة أن التزامها المهني يستند كذلك إلى مجموعة من المبادئ الأساسية، من أبرزها:
- الاستقلال الكامل في القرار التحريري
- رفض التمويل المشروط أو الموجّه
- دعم حرية الصحافة وحقوق الصحفيين
- إدانة الانتهاكات بحق الإعلاميين أينما كانت
- الالتزام بمعايير الشفافية والحوكمة
وشددت الشبكة على أن الحاجة إلى مؤسسات إعلامية ومهنية مستقلة أصبحت أكثر إلحاحًا في ظل ما يشهده المجال الإعلامي من ضغوط متزايدة وتحديات متشابكة، ما يجعل من حماية استقلال القرار المهني شرطًا أساسيًا للحفاظ على صدقية المؤسسات وقدرتها على تمثيل الصحفيين والدفاع عن مصالحهم.
كما جددت تأكيدها أنها ستواصل أداء دورها كحاضنة مهنية داعمة للإعلاميين في المنطقة، ومنصة تسعى إلى تطوير قدراتهم وتعزيز حضورهم المهني، انطلاقًا من إيمانها بأن الإعلام الحر والمهني والمستقل يشكل أحد أهم ركائز المجتمعات الواعية والقادرة على مواجهة التحديات.
واختتمت الشبكة بيانها بالتشديد على أن رسالتها ستبقى قائمة على خدمة الصحفيين والإعلاميين، وصون القيم المهنية، والعمل المشترك من أجل بيئة إعلامية أكثر حرية ومهنية واستقلالًا، تحت شعار: معًا نحو إعلام حر، مهني، ومستقل.
















