رام الله – شبكة مينا
في نموذج يعكس دور منتسبي شبكة مينا في خدمة مجتمعاتهم وتوظيف الخبرة الإعلامية في مبادرات ذات أثر مباشر، اختتم الإعلامي والمدرب سمير أبو شمالة، عضو مجلس إدارة شبكة مينا، دورة تدريبية متخصصة استهدفت أصحاب الهمم والأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، بالتعاون مع جامعة فلسطين التقنية–خضوري، فرع رام الله.
وجاءت الدورة، التي امتدت على مدار أسبوعين، في ظل تحديات تواجه المبادرات التدريبية والمجتمعية، من بينها محدودية الإمكانات وصعوبة الوصول إلى فرص التدريب المتخصص، إلا أن البرنامج ركز على تحويل الأدوات المتاحة إلى مساحة للتعلم والإبداع والتمكين.
وتلقى المشاركون تدريبًا عمليًا على أساسيات التصوير بالكاميرات الاحترافية والهواتف الذكية، وتحرير الصور ومعالجتها، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل البصري، إلى جانب أخلاقيات النشر والاستخدام المسؤول للصورة.

واختُتمت الدورة بتنظيم معرض حمل عنوان «طموح وتحدٍّ»، ضم مجموعة من الصور والأعمال التي أنجزها المتدربون والمتدربات، وأظهرت تطور مهاراتهم وقدرتهم على التعبير عن رؤيتهم ومحيطهم من خلال الصورة.
وتأتي المبادرة ضمن نماذج متعددة لأنشطة أعضاء ومنتسبي شبكة مينا في بلدان مختلفة، حيث تسعى الشبكة إلى تشجيع أعضائها على نقل خبراتهم المهنية إلى محيطهم المحلي، والمساهمة في توسيع الوصول إلى المعرفة والتدريب، خصوصًا للفئات التي تواجه صعوبات في الحصول على الفرص المهنية.
وترى شبكة مينا أن تأثير الصحفي والإعلامي لا يقتصر على إنتاج المحتوى، وإنما يمتد إلى بناء القدرات ونقل المعرفة ودعم المبادرات المجتمعية، حتى في البيئات التي تعاني من نقص الموارد والإمكانات.
ويقدم مشروع «طموح وتحدٍّ» مثالًا على إمكانية صناعة أثر مهني ومجتمعي من خلال مبادرات تدريبية محدودة الموارد، لكنها تستند إلى الخبرة والتطوع والشراكات المحلية، بما يعزز حضور أصحاب الهمم في مجالات الإعلام والتصوير والإنتاج البصري ويفتح أمامهم مساحات جديدة للتعبير والمشاركة.


















