الخميس, أغسطس 27, 2026
  • طلب توظيف
  • فرص ومنح
  • اتصل بنا
  • English
  • Login
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
  • الرئيسية
  • الأخبار
    mena-ranepa-istanbul-collaboration-glass.png

    شبكة مينا تبحث تعاونًا مع الأكاديمية الرئاسية الروسية

    23 أغسطس

    23 أغسطس.. من ذاكرة تجارة الرقيق إلى مواجهة العبودية الحديثة

    أبو شمالة يقود طموح أصحاب الهمم

    أبو شمالة يقود طموح أصحاب الهمم لاكتساب المهارات الإعلامية

    for African Journalists

    🌍 فتح باب الترشح لـ100 عضوية فخرية للصحفيين الأفارقة

    مينا افريقيا mena africa

    شبكة مينا تطلق مبادرة «مينا أفريقيا» لبناء مجتمع إعلامي أفريقي عابر للحدود

    مؤتمر مينا العلمي

    مشاركة عربية ودولية واسعة في مؤتمر مينا العلمي الأول بإسطنبول

    دبلوم الاعلام والاتصال المؤسسي

    شبكة مينا تطلق الدبلوم المهني في الاتصال الحكومي والإعلام المؤسسي

    انطلاق المؤتمر الدولي الأول للعدالة والإصلاح في بنغازي بمشاركة شبكة مينا

    انطلاق المؤتمر الدولي الأول للعدالة والإصلاح في بنغازي بمشاركة شبكة مينا

    التسجيل في المؤتمرات

    بإسطنبول.. مؤتمر مينا العلمي الأول نهاية أغسطس

  • التدريب
    provide content to people who are Deaf and hard-of-hearing

    حين لا تصل القصة إلى الجميع: كيف ينتج الصحفي محتوى ميسّرًا لذوي الإعاقة؟

    المراجعة الاستباقية

    قبل أن تضطر إلى سحب الخبر: “المراجعة الاستباقية” تحميك قبل النشر

    كيف يخفّف الصحفي الحمل المعرفي في الأخبار المعقدة؟

    كيف يخفّف الصحفي الحمل المعرفي في الأخبار المعقدة؟

    mena traning1

    من الخبر إلى القصة: كيف يطوّر الصحفي مهارة السرد الصحفي؟

    The Use of Artificial Intelligence Techniques in Digital Content

    السرعة تتقدم على الإبداع.. كيف يوظف المؤثرون العرب الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى؟

    معهد رويترز

    توصيات تقرير معهد رويترز 2026: كيف تستعد المؤسسات الإعلامية لمستقبل الصحافة؟

    اختتام مساق مهارات المراسل الميداني ضمن دبلوم الإعلام الرقمي

    اختتام مساق مهارات المراسل الميداني ضمن دبلوم الإعلام الرقمي

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • التسجيل في المؤتمرات
  • من نحن
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    mena-ranepa-istanbul-collaboration-glass.png

    شبكة مينا تبحث تعاونًا مع الأكاديمية الرئاسية الروسية

    23 أغسطس

    23 أغسطس.. من ذاكرة تجارة الرقيق إلى مواجهة العبودية الحديثة

    أبو شمالة يقود طموح أصحاب الهمم

    أبو شمالة يقود طموح أصحاب الهمم لاكتساب المهارات الإعلامية

    for African Journalists

    🌍 فتح باب الترشح لـ100 عضوية فخرية للصحفيين الأفارقة

    مينا افريقيا mena africa

    شبكة مينا تطلق مبادرة «مينا أفريقيا» لبناء مجتمع إعلامي أفريقي عابر للحدود

    مؤتمر مينا العلمي

    مشاركة عربية ودولية واسعة في مؤتمر مينا العلمي الأول بإسطنبول

    دبلوم الاعلام والاتصال المؤسسي

    شبكة مينا تطلق الدبلوم المهني في الاتصال الحكومي والإعلام المؤسسي

    انطلاق المؤتمر الدولي الأول للعدالة والإصلاح في بنغازي بمشاركة شبكة مينا

    انطلاق المؤتمر الدولي الأول للعدالة والإصلاح في بنغازي بمشاركة شبكة مينا

    التسجيل في المؤتمرات

    بإسطنبول.. مؤتمر مينا العلمي الأول نهاية أغسطس

  • التدريب
    provide content to people who are Deaf and hard-of-hearing

    حين لا تصل القصة إلى الجميع: كيف ينتج الصحفي محتوى ميسّرًا لذوي الإعاقة؟

    المراجعة الاستباقية

    قبل أن تضطر إلى سحب الخبر: “المراجعة الاستباقية” تحميك قبل النشر

    كيف يخفّف الصحفي الحمل المعرفي في الأخبار المعقدة؟

    كيف يخفّف الصحفي الحمل المعرفي في الأخبار المعقدة؟

    mena traning1

    من الخبر إلى القصة: كيف يطوّر الصحفي مهارة السرد الصحفي؟

    The Use of Artificial Intelligence Techniques in Digital Content

    السرعة تتقدم على الإبداع.. كيف يوظف المؤثرون العرب الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى؟

    معهد رويترز

    توصيات تقرير معهد رويترز 2026: كيف تستعد المؤسسات الإعلامية لمستقبل الصحافة؟

    اختتام مساق مهارات المراسل الميداني ضمن دبلوم الإعلام الرقمي

    اختتام مساق مهارات المراسل الميداني ضمن دبلوم الإعلام الرقمي

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    تواصل فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الإعلام الرقمي – تغطية الحروب والأزمات

    drone course by mena editors

    شبكة محرري الشرق الأوسط تنظم ورشة حول مهارات التصوير الجوي

  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • التسجيل في المؤتمرات
  • من نحن
No Result
View All Result
شبكة محرري الشرق الأوسط - Mena Editors Network
No Result
View All Result

زلزال تركيا.. أن تحكي القصة من الميدان

02/03/2023
in الأخبار
0
زلزال تركيا.. أن تحكي القصة من الميدان
Share on FacebookShare on TwitterShare on Email

إيليا توبرنشرت

عندما اتصل بي صديقي والساعة لم تتجاوز الخامسة فجراً يوم الإثنين، تيقنّتُ أن واقعةً قد حصلت. ” كان هناك زلزال جنوب شرقي البلاد قوته 7.7 ريختر”، وكان ذلك يكفي لأعرف سريعاً أن عدد الضحايا كان بالمئات. ألم يحصد زلزال وان عام 2011 أكثر من 600 روح، وكانت قوته 7.4 على مقياس ريختر؟ وألم يمت 117 إنسانٌ في زلزال أزمير عام 2020، وكانت قوته 7.1 على مقياس ريختر؟ غطيّت كلا الزلزالين من إسطنبول، إذ قرّرت وكالة الأنباء التي أعمل معها أن ترسل غيري إلى الميدان، وكل ما رأيته كانت الصور على التلفزيون.

بحلول الظهيرة عرفتُ أنني أنا من سيذهب إلى موقع الحدث هذه المرة. حزمتُ بضعة معاطف وركبت الطائرة ووصلت ليلاً إلى مدينة أضنة، أو كما كانت تلك الليلة المدينة الوحيدة التي بقيت فيها الحياة طبيعية، فلم تسقط سوى أبنيةٍ قليلة في محيطها. استأجرت آخر سيارةٍ متاحةٍ في المطار، ومن ثمَّ اتجهت صوب المدن المتضرّرة. كانت البداية من العثمانية التي لا تبعد كثيراً عن أضنة، وكان هذا مفيداً لأنني شعرت بأنني أقترب بتدريجٍ لطيفٍ من موقع الزلزال. لا يُشعرك منظر العثمانية للوهلة الأولى بأن زلزالاً ضرب هنا، ولو أن المدينة خاليةٌ من أي حياة ومبانيها خالية من أي إنسان. معظم المباني لا تزال قائمة على الرغم مما أتى عليها من ضررٍ بسبب الزلزال، حتى إنني اضطرتُ إلى البحث قليلاً لأجد المباني المدمّرة التي كان يبحث فيها عمال الإنقاذ، ولكن منحني ذلك المشهد المثالي لصورة مدينةٍ تعرّضت لزلزال كما يُخيّل لنا، وكل ما كان علي هو التقاط بعض الصور والاستشهاد ببعض الشهود الواقفين بصمت على زاوية المشهد، يشاهدون فرق الإنقاذ وهي تنقذ والجرافات وهي تجرف. طبعاً يحتاج الصحفي إلى ناسٍ شهدوا ما حدث بأعينهم ليبوحوا لك ببعض التفاصيل كي تستطيع أن تكتب قصةً مؤثّرةً من مكان الحدث. المشكلة هو أنه من الثقيل على النفس أن تسأل سؤالاً وأنت تعرف إجابته، فهل تسألهم “ماذا حدث هنا؟”، وربما تحاول التذاكي وابتكار بعض الأسئلة الأخرى مثل: “هل برأيك ما زال هناك أملٌ لإيجاد بعض الناجين؟” وربما تكون المصيبة لو أجابك رجلٌ عجوزٌ مثلاً بصدقٍ على هذا السؤال قائلاً: “الأمر ليس سهلاً، ولكن يجب ألا نفقد الأمل. أختي لا تزال تحت الأنقاض.” فماذا تسأله الآن: “كيف تشعر؟” هل هذا معقول؟

لا أعرف شخصياً أيّاً من الضحايا الذين ماتوا في الزلزال، ففاجعتي مجرّدة. أشعر بالحزن، ولكنني أستمر في العمل، وعملي هو أن أحكي ما حصل وأن أحاول أن ألتمس إجاباتٍ لأسئلةٍ مثل “لماذا حصل ما حصل؟

لو قمت يوماً ما ببعض واجبات الترجمة لصحفيين آخرين أو صناع أفلامٍ آخرين، فستلحظ أن هناك سؤالاً يطلبونه منك دائماً، وهو أن تسأل الناس ما هو شعورهم حيال ما حصل لهم. لم أشعر يوماً أن هذا السؤال مناسب. يجب على الصحفي أن يجمع الحقائق، طبعاً بالإضافة إلى آراء الناس وآمالهم وتصوّراتهم. فأن تعرف رأي الناس جزءٌ مهمٌّ من الصحافة، لكن هل منّا مَن لا يعرف كيف سيشعر شخص فُجِعَ بفقدان من يحبّه في كارثة؟ هل تختلف مشاعر الناس الذين كانوا يعيشون في أماكن بعيدة حيال مسائل الحياة والموت؟ لا أظنّ ذلك.

لهذا أفضّل دائماً أن أسأل عن بعض التفاصيل عن المباني التي انهارت وأحاول إعداد نفسي لاتصالٍ من قناةٍ تتحدّث باللغة الإسبانية، وبالتحديد لبرنامجٍ ترفيهي يشاهده مليون إنسان حرصت دائماً كل الحرص ألا أشاهد أي دقيقة منه، ولكن المشكلة أنهم دفعوا لوكالة الأنباء التي أعمل لها لإعداد فقرةٍ مدتها 45 ثانية يظهر فيها صحفيٌّ من أرض الحدث على شاشة التلفزيون، وصعبٌ جداً أن أجادل ذلك، فبالنهاية يجب أن يتكفّلٌ شخصٌ ما بتكاليف الرحلة. بل بالواقع لم تتجاوز مدة الفقرة 30 ثانية لأنهم طلبوا مني أن أنتظر 15 دقيقة قبل الاتصال بي اتصالاً مرئياً، ومن ثم نفدت بطارية جهازي في منتصف الاتصال. وأنا ممتن جداً أن أحداً من المارة لم يُنصت إلى موضوع النقاش خلال هذه الـ 15 دقيقة: صاحب بنت أخ شخصيةٍ مشهورة.

الاتصال الذي تلاه كان أسوء: برنامجٌ ترفيهيٌّ آخر يريد تغطيةً حيّةً، ولكنه اشترط علينا أنهم يريدون “قصةً إنسانية”، وهذا يعني بعبارةٍ أخرى شيءٌ تشاهده على التلفزيون، ومن ثم تذرف الدموع، أو هكذا يمكنني أن أصفه. مرةً أخرى لا يمكنني أن أرفض، ولكن لحسن حظي تعذّر الاتصال بسبب بعض المشاكل التقنية.

لا يمكنك مضاعفة الحزن بالأرقام كما قال أحدهم ذات مرة. يمكنك أن تستشعر مرارة الحزن بادية على شخصٍ ما، وحزناً أكبر على مقتل 10 أشخاص، ولكنك لا تستطيع أن تضاعف شعور الحزن ثلاثة آلاف ضعف إذا بلغ عدد الضحايا 30 ألف إنساناً. لا أعرف شخصياً أيّاً من الضحايا الذين ماتوا في الزلزال، ففاجعتي مجرّدة. أشعر بالحزن، ولكنني أستمر في العمل، وعملي هو أن أحكي ما حصل وأن أحاول أن ألتمس إجاباتٍ لأسئلةٍ مثل “لماذا حصل ما حصل؟”، أو بعبارةٍ أشدّ صعوبة “لماذا قضى 30 ألف إنساناً وما يزال عددهم في تزايد؟” (المقال كتب قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة التي تجاوزت الأربعين ألفا)، وأيضاً “لماذا لم يتجاوز عدد ضحايا زلازل أخرى بضع مئات مع أن درجة تلك الزلازل تكاد تكون مشابهة؟”، أو ربما “لماذا أنطاكيا؟ المدينة التي تبعد 175 كم من مركز الزلزال، لماذا شهدت هذه المدينة دماراً أسوء بكثير من المدن الأكبر التي كانت أقرب بكثير من مركز الزلزال؟”

وصلتُ أنطاكيا، وأحسست أن شعور الفاجعة قد تملكّني. ما كان شعوراً مجرّداً أصبح شعوراً شخصياً. زرتُ هذه المدينة ثلاث مرات، مرةً خلال عملي مع بدء تدفق اللاجئين السوريين عام 2011، ومرتين عامي 2013 و2018. وقد وقعتُ في غرام هذه المدينة، بل يُعرف عني قولي إن أنطاكيا هي أكثر مدن تركيا سحراً. لقد حكيت مع الناس ساعاتٍ وساعاتٍ عن الثراء الثقافي الذي تتميز به هذه المدينة، والعقلية المنفتحة التي يتمتّع بها سكانها الذين يتّبعون أدياناً كثيرة، فمنهم السني والعلوي والمسيحي الأرثوذكسي والأرميني واليهودي، حتى إنهم يرفضون أن يُجيبوك إن سألتهم “ما دينك؟” ويقولون “نحن أنطاكيون”، وعن سحر ليلها ومطاعمها الصغيرة التي تحتضنها أبنيةً تبلغ من العمر قروناً في مركزها التاريخي، حيث يرسم الأطفال مربّعاتٍ على الأرض ويتقافزون بينها. وصلت بالسيارة، وحاولت أن أركنها في مكانٍ قريبٍ بعض الشيء من النهر. طاف بصري في أنطاكيا وأدركتُ سريعاً أنها لم تعد اليوم سوى كومةً من الأنقاض. لم يعد هناك أنطاكيا، وربما تكون قد ذهبت بلا رجعة.

لو قمت يوماً ما ببعض واجبات الترجمة لصحفيين آخرين أو صناع أفلامٍ آخرين، فستلحظ أن هناك سؤالاً يطلبونه منك دائماً، وهو أن تسأل الناس ما هو شعورهم حيال ما حصل لهم. لم أشعر يوماً أن هذا السؤال مناسب.

لم أكتب التقرير حتى الآن. كان معي بعض الوقت. رافقت فريق إنقاذٍ إسباني يبحث عن الناجين، وتحدّثت مع الناس الذين يجتمعون كل ليلة حول النار ليشاهدوا دمار منازل لفّتهم بدفئها، أو ربما تمتلئ قلوبهم بالأمل بعودة أحد أقاربهم من تحت الأنقاض إذا وجده أحد عمال الإنقاذ قبل فوات الأوان، أو على الأقل ربما يستطيعون استخراج جثته وتمييزها ودفنها.

كنت أتوقّع أن أسمع من ينتقدون الحكومة على استجابتها المتأخّرة والفوضوية للزلزال، وكان هذا أصلاً ما توقّعته مني وكالتي للأنباء، ولكن لم أجد في أنطاكيا أي كلامٍ من هذا القبيل، ولم أسأل أنا أي أسئلةٍ مباشرةٍ عن ذلك، فليس من الحكمة أن تزرع بعض الأفكار غير الموجودة في عقول الناس التي قد تعيد تشكيل رؤيتهم لما يدور حولهم. لقد افترضت أنهم سيخبرونني أنا، الصحفي الأجنبي، إذا كان لديهم أي شكاوى. هذا ما حصل في إسكندرون. ولكن ربما كان مشهد المدينة المحطّمة في أنطاكيا صادماً ومهيباً حيث لا مكان، ولا قدرة، للحديث عن السياسة.

إنّ من واجب الصحفي أن يكشف الأخطاء ويحدّد المسؤولين بالاسم، أو على الأقل هكذا نحب أن نرى وظائفنا. قبل سفري إلى أنطاكيا كنت أظنُّ أن الكثير من الأبنية التي انهارت هي أصلاً مجرد أبنيةٍ رخيصةٍ ظهرت في السنوات العشر الأخيرة لإيواء اللاجئين السوريين. كانت هذه قصتي، أو على الأقل هذا ما خُيّل لي، ولكنني كنت مخطئاً. ما سُوّيَ بالأرض كانت أبنيةً كان عمرها قرناً. عندما عدت إلى إسطنبول، لم أتصل بمهندسٍ معماري، بل اتصلت بعالم جيولوجيا. تعلّمت أشياء عن خطوط الفلق، وعن خصائص التربة وعن توسّع موجات الصدمة وتداخلها في الرواسب الغرينية كالتي نجدها في سهول نهر العاصي حيث بُنيَت أنطاكيا قبل 23 قرناً. لم تكن قصتي في النهاية قصةً مثيرة ولكنها أعانتني على إيجاد بعض الأجوبة للسؤال الذي لم يفارقني: لماذا أنطاكيا؟

Tags: زلزال تركياكيف تكن صحفيا من الميدانكيف تنقل الحدثمراسل الحرب
Previous Post

الأدب والأيديولوجيا و”فساد” السرد الصحفي

Next Post

“قناة الجزيرة” تنظم مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الإعلام 13 مارس

Next Post
“قناة الجزيرة” تنظم مؤتمر  الذكاء الاصطناعي في الإعلام 13 مارس

"قناة الجزيرة" تنظم مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الإعلام 13 مارس

Leave Comment

منظمة دولية “مستقلة” تضم العاملين بوسائل الإعلام من أجل تطوير قدراتهم المهنية وتعزيز فرص التواصل بينهم.

حول الشبكة

  • مميزات العضوية
  • الأسئلة الشائعة
  • تواصل معنا
  • انضم الآن

روابط أخرى

  • أرسل مقالا
  • ركن التحميلات
  • قسم الفيديو
💰 10 آلاف دولار منح للمؤسسات لتغطية قضايا حماية ال 💰 10 آلاف دولار منح للمؤسسات لتغطية قضايا حماية البحار
🌊 تقدم شبكة الصحافة البيئية EJN منحًا للمؤسسات الإعلامية وغرف الأخبار لتنفيذ تحقيقات وتقارير وتدريبات حول المحميات البحرية والصيد الجائر والتزامات الحكومات بحماية المحيطات.
🏢 متاحة للمؤسسات الإعلامية في الدول العربية الساحلية
💵 قيمة المنحة: 10 آلاف دولار
📰 تشمل التقارير والتحقيقات والتدريب والمحتوى الرقمي
📅 آخر موعد: 10 أغسطس 2026
البدايات القوية في الصحافة لا تعتمد على الموهبة وح البدايات القوية في الصحافة لا تعتمد على الموهبة وحدها، بل على القراءة المستمرة، وطرح الأسئلة، وبناء المصادر، والتعلّم الدائم، وقبول المراجعة، ووضع الدقة دائمًا قبل السبق.
المؤتمر الدولي للدبلوماسية بالمغرب حضور وشراكة بي المؤتمر الدولي للدبلوماسية بالمغرب 
حضور وشراكة بين شبكة مينا والمركز الاورمتوسطي للدراسات السياسية والاقتصادية
Instagram post 18134905966576357 Instagram post 18134905966576357
📊 تكشف أهم مخرجات تقرير معهد رويترز لدراسة الصحافة 📊 تكشف أهم مخرجات تقرير معهد رويترز لدراسة الصحافة حول اتجاهات الإعلام والتكنولوجيا في عام 2026 أن صناعة الأخبار تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا، في ظل تراجع الثقة بالمؤسسات الإعلامية، وانخفاض الزيارات القادمة من محركات البحث والمنصات الاجتماعية، وتصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي وصناع المحتوى على المشهد الإعلامي.
تضع توصيات تقرير معهد رويترز حول اتجاهات الصحافة و تضع توصيات تقرير معهد رويترز حول اتجاهات الصحافة والإعلام والتكنولوجيا لعام 2026 المؤسسات الإعلامية أمام مسؤولية واضحة: لم يعد كافيًا إنتاج الأخبار بالطرق التقليدية، بل أصبح المطلوب بناء صحافة أكثر تميزًا، موثوقية، وقربًا من الجمهور.
تابعنا على Instagram

جميع الحقوق محفوظة © 2025 – شبكة محرري الشرق الأوسط

تــــصــميــم وبرمجة  MENA EDITORS 

Welcome Back!

Sign In with Google
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Manage Consent
To provide the best experiences, we use technologies like cookies to store and/or access device information. Consenting to these technologies will allow us to process data such as browsing behavior or unique IDs on this site. Not consenting or withdrawing consent, may adversely affect certain features and functions.
Functional Always active
The technical storage or access is strictly necessary for the legitimate purpose of enabling the use of a specific service explicitly requested by the subscriber or user, or for the sole purpose of carrying out the transmission of a communication over an electronic communications network.
Preferences
The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
Statistics
The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.
  • Manage options
  • Manage services
  • Manage {vendor_count} vendors
  • Read more about these purposes
View preferences
  • {title}
  • {title}
  • {title}
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التدريب
  • المكتبة
  • مرئيات
  • العضوية
  • التسجيل بالدورات
  • التسجيل في المؤتمرات
  • من نحن

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.